يسوع بن الانسان


الاصحاح الاول : انجيل متى                                                                       

يتحدث الله بالروح القدس عن العائلة الارضية التي أتى منها ربنا يسوع المسيح ، فيسجل اسماء ملوك و شخصيات في تاريخ الامة العبرية ، و ما يشجعنا ان الرب يبدا باول شخصية الا وهي ( ابراهيم) ما يحدثنا عن ابو الايمان صاحب المواعيد التي قيلت في اسحاق ابن الوعد بعد سنين الانتظار و سنين طويلة وصلت و اجتازت المائة ، لقد اتى المسيح بالجسد من هذا الخط الايمان ان الله يستطيع ان يحي حتى في الممات ، 
و ان ما وعد به الله فهو قادر ان يتممه ، هكذا فاساس مجيء المسح الايمان ، و في رحلة النسب سنجد ان الاصحاح الاول يحمل لنا رسالة من الله انه بالمسيح صارت البركة لكل العالم ، و امانة الله حققت لنا هذه النبوات  ،

و اذا اردنا ان نرى المسيح فاننا يجب ان نراه بالايمان ، ياتي من ابراهيم المؤمن بل ابو المؤمنين ، ليكرم المسيح هذا الايمان الذي اساسه محبة الله و الثقة في مواعيده 

معلم بين ربوة

المسيح معلمٌ بين ربوة
وسط الانبياء و الرسل ، بين الحكماء و الفلاسفة ، بين الملوك و القادة ، بين الكثيرين و ان كانوا ربوات ( عشرات الالوف ) يتفرد المسيح يسوع بكونه معلم ( بالضمة ) اي كالعلم يرتفع فوقهم جميعا ،
ففي ولادته اتضاع لا مثيل له و هو من نسل ملكي ، و مع هذا يولد في مكان صغير و ملحق ببيت في بيت لحم ، فياتي و تسبق حضوره لعالمنا عشرات النبوات في العهد القديم ، عن ولادته ، 
كما ان احتياج العالم له كان شديد ، فمن من الناس أستطاع التحدث عن بره و قدرته على الخلاص ، فالجميع كانوا و لازالوا غير قادرين على الانقاذ ، فانقاذ البشر وقتي و لايستطيع النجاة لك من الموت او الحزن او الخوف ، لا يمكنك من الاطمئنان جهة المستقبل ، 
فولادة المسيح فتحت لكل انسان الحق في الثقة نحو الله انه بالمسيح صارت لنا السلامة و اليقين ان لنا فيه ضمان عند الله للحياة الابدية 
فولادته بركة للجنس البشري و حتى من اتى قبله كان ينتظر مجيئه كما كان سمعان الشيخ ، ينتظر خلاص شعب الله من الخطيئة و الظلمة التي ملئت الانسان و افسدت حياته و جعلته بعيدا عن الله 
فجاء المسيح ليعلن محبة الله و خلاصه فيه ، و به تم الفداء و هو الوحيد الذي تمت ولادته بشكل عجيب ، فلماذا تفرد في ولادته ؟
هذا لانه كونه الله الظاهر في الجسد ، لايحتمل قبول تدخل بشري في ميلاده ، فلا نحسب انه كان يحتاج لتدخل بشري كي يولد ، كل البشر القادة والرسل و الانبياء نعرف ابائهم و امهاتهم و نتجوا من اتحاد رجل بامراة و لكن المسيح الفريد في ميلاده ، اتى بشكل معجزي 

حياته كانت تحكي عن شخص لا يحدث الناس عن امور تنظم حياتهم فحسب بل تحدث عن الله الذي يحبهم اشبع قلوبهم فتبعوه من الصغير الى الكبير ، قبل الموت كي لايموت كل انسان رضي انيحتمل في جسده على الصليب كل الالالم ، ذابت في كل جروحنا و خطايانا قبل ان يكون ذبيحة تكفر عن الجنس البشري رضي بالموت لكي ننال نحن فيه اذ امن الحياة ، 

بره كان دليل قاطع على لاهوته فكان قدوس لم يعرف خطية بينما كل الانبياء والرسل يعترفون انفسهم بارتكاب الحماقات ، و ان تجاهلها تابعيهم لكنها تحكي عن اصلهم البشري الانساني المحاط بالضعف ، 
لكن شخص المسيح لم يستطيع الانسان و لن يستطيع ايجاد خطية واحدة عليه فهو القدوس الذي جاء لعالمنا لكي نؤمن به فننال فيه حياة ابدية ، 

صديقي 
ان المسيح يحبك رغم كل اختلافك او اتفاقك ، لا يهم اخفاقاتك لا يهم فشلك او مستواك ، عزيزي لا تكمل الحياة بدون حياة 
نعم حياتنا معدودة فلتسال نفسك اين انا ماضي ؟ اين اجد من يحمل خطاياي عندي ؟ هل كفرت الثيران و الخرفان او الاعمال الحسنة عن خطاياي ؟ 
و اذا لم تفعل هل عند الله حل ؟ 

ااقول لك انه المسيح رب الحياة يستطيع ان يهبك حياة جديدة و نور جديد ثق فيه و اتبع سوف يرشدك حتما ان اخلصت السؤال  

أرني : أين قال المسيح أنا ابن الله فأعبدوني ، أو انا الله فاعبدوني - الاخ يوسف رياض


أين قال المسيح . . " اعبدوني " ! ؟  لسان المسيح ( أنا ابن الله ) أو ( أنا الله ) فاعبدوني ؟ !  صلب المسيح ومات، والمسيح هو الله. ,. الله ورسوله ولم يقل أبداً أنا الله ولم يقل اعبدوني   أدلة النصارى على ألوهية المسيح ,. واحد قال فيه عيسى عن نفسه: أنا إله. أو قال: اعبدوني     , يزعم النصارى فاعبدوني,.  أنا هو الله أعبدوني  , انا هو الله اعبدوني عيسى قال هل قال النبي عيسى هل قال المسيح؟ أين ومتى متى قال المسيح قال عيسى  أن قول المسيح : ( ( أناو ,. فيه أنا الله أنا ربكم أنا إلهكم أو قال اعبدوني ؟ هل قال المسيح: أنا الله اعبدوني؟ نص واحد قال فيه عيسى عن نفسه: أنا إله. أو  ,  قال: اعبدوني هل قال المسيح أنا الله أو أعبدوني بكل هل خاطب المسيح اتباعه وقال لهم اعبدوني او قال لهم انا اله  هل يوجد في الانجيل اي شيء من هذا القبيل يامرهم بان يعبدوة او صرح بالوهيته   أين،قال،المسيح,,،"،اعبدوني،"،!،؟,لسان،المسيح،(،أنا،ابن،الله،)،أو،(،أنا،الله،)،فاعبدوني،؟،!،صلب،المسيح،ومات،والمسيح،هو،الله.،,.،الله،ورسوله،ولم،يقل،أبداً،أنا،الله،ولم،يقل،اعبدوني،أدلة،النصارى
،على،ألوهية،المسيح،,.،واحد،قال،فيه،عيسى،عن،نفسه:،أنا،إله.،أو،قال:،اعبدوني،,،يزعم،النصارى،فاعبدوني,.  أنا هو الله أعبدوني  , انا هو الله اعبدوني عيسى قال هل قال النبي عيسى هل قال المسيح؟ أين ومتى متى قال المسيح قال عيسى ،أن،قول،المسيح (،أناو،,.،فيه،أنا،الله،أنا،ربكم،أنا،إلهكم،أو،قال،اعبدوني،؟،هل،قال،المسيح:،أنا،الله،اعبدوني؟،نص،واحد،قال،فيه،عيسى،عن،نفسه:،أنا،إله.،أو،, ،قال:،اعبدوني،هل،قال،المسيح،أنا،الله،أو،أعبدوني،بكل،هل،خاطب،المسيح،اتباعه،وقال،لهم،اعبدوني،او،قال،لهم،انا،اله،هل،يوجد،في،الانجيل،اي ،شيء،من،هذا،القبيل،يامرهم،بان،يعبدوة،او،صرح،بالوهيته، أين,قال,المسيح,اعبدوني,!,؟,لسان,المسيح,(,أن,ابن,الله,),أو,(,أن,الله,),فاعبدوني,؟,! صلب,المسيح,ومات,والمسيح,هو,الله,الله,ورسوله,ولم,يقل,أبد,أن,الله,ولم,يقل,اعبدوني ,أدلة,النصارى,على,ألوهية,المسيح,واحد,قال,فيه,عيسى,عن,نفسه:,أن,أو,قال:,اعبدوني,,,يزعم,النصارى,فاعبدوني,.  أنا هو الله أعبدوني  , انا هو الله اعبدوني عيسى قال هل قال النبي عيسى هل قال المسيح؟ أين ومتى متى قال المسيح قال عيسى ,أن,قول,المسيح(,أناو,فيه,أن,الله,أن,ربكم,أن,إلهكم,أو,قال,اعبدوني,؟,هل,قال,المسيح:,أن,الله,اعبدوني؟,نص,واحد,قال,فيه,عيسى,عن,نفسه:,أن,إله,أو,, ,قال:,اعبدوني,هل,قال,المسيح,أن,الله,أو,أعبدوني,بكل,هل,خاطب,المسيح,اتباعه,وقال,لهم,اعبدوني,او,قال,لهم,ان,اله, هل,يوجد,في,الانجيل,اي,شيء,من,هذ,القبيل,يامرهم,بان,يعبدوة,او,صرح,بالوهيته,

كتاب يتحدث عن لاهوت الرب يسوع المسيح 
من موقع 
بيت الله 
لزيارته 

المسيح يدعو الى وحدانية الله

المسيح يدعو إلى وحدانية الله  !!!!
عندما اتى المسيح في الجسد ، قدم لنا أروع صور الايمان ، قد آتى المسيح ليحمل الايمان بالله و الايمان به ابن لله حقيقة واضحة سجلها لنا الانبياء في العهد القديم ، و تثبتت لنا من اقوال المسيح عن نفسها 

و لكن عندما انتشرت المسيحية في العالم ، ظهرت بعض المعتقدات الخاطئة التي انتشرت في شبه الجزيرة العربية و التي قدمت الايمان المسيحي و كانه يعلن عن ثلاثة الهة ، لكن المسيح و هو الرب و المعلم يقول رداً على احد الكتبة 

إن أول كل الوصايا هي إسمع يا اسرائيل . الرب الهنا رب واحد ، و تحب الرب الهك من كل قلبك ، و من كل نفسك ، و من كل فكرك و من كل قدرتك . هذه هي الوصية الاولى " 
انجيل مرقس 29:12 

فهذه الكلمات لا اعتقد ان من ينادي بكفر المسيحية قد قرائها ، نعم فقد اعمى ابليس ذهن من لا يعرف المسيح يسوع لكي لا يفهم ، 
و هنا نجد ردا صريحا من المسيح له كل المجد في اعلانه عن وحدانية الله قبل ظهور الاسلام بما يقرب من 600 سنة ، 
وهذا عكس ما ينادى به اننا ندعي ثلاثة الهة ، و من يتبع المسيح عليه الايمان باله واحد ، حتى عندما أوصى المسيح تلاميذه قال 

فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس 
انجيل متى 19:28 

فهنا باسم و ليست باسماء ، و هو يعلن وحدانية ليست مصمتة مفرغة من الفهم ، فالله القدوس و هو الواحد لكنه كائن قبل الازل  يعلن عنه الاب و الكلمة يسوع  المسيح ابن الله الظاهر في الجسد ، و روحه القدوس المعلن في الروح القدس 

الله واحد و هو ثلاثة اقانيم ، و ليست ثلاثة الهة ، و ليس هذا ان الاب قبل الابن او ان الروح القدس اقل منهما 
فالله المحب واحد و هو كذلك لكن ليس واحد مطلق ، فهو كان يحب الابن و يخلق الارض بروحه القدوس بواسطة الابن 
فالله تجسد في الابن و اعلن ذلك بروحه القدوس ، 

صديقي ، ان المسيح يعلن انه يدعو لوحدانية الله و يدعوك للايمان به و تصديقه ، من امن بالمسيح صدق الله ، و من لا يؤمن لا يصدق الله و شهادته عن المسيح انه ابن الله ، هذا ليس كلامي بل كلمات المسيح نفسه له المجد 

الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية 
انجيل يوحنا 47:6 

يارب 
اعلن ايماني بانك رب واحد 
و انك ارسلت ابنك المسيح 
انت الله انت الله 
خالق السماء و صانع الارض 
بك نرى النور يارب 

ايها الرب يسوع انت الهنا الحي 
اتممت مشيئة الاب و خلصتنا على الصليب 
ليتك تعلن بهذه الكلمات حقيقة 
انك و الاب واحد 

امين

المسيح و ميلاده

" فرأى أنه ليس إنسان و تحير من انه ليس شفيع ، فخلصت ذراعه لنفسه و بره هو عضده " إش 16:59 
 . . ان العالم الذي نعيش فيه غرق في الشر و الاثم و لكن الله في قداسته يحتقر الخطية و الدنس الذي في العالم ، و اناة الله انتظرت ان يجد في البشر من يكون بارا فيجد فيه الله كل سروره ، 
و لم يجد و السر يكمن في ان البشر جميعهم كانوا قد سقطوا تحت حكم اللعنة والموت بشرهم و اثمهم ليس بار ليس و لا واحد .

من هنا جاءت اهمية ميلاد شخص المسيح ، فالمسيح هو الكلمة المتجسد الذي صار انسانا فاتحدنا به بل هو اتحد بنا ، رفع من قيمة الانسان ، و حقق لله الخلاص الذي فتش عنه ، 

ان قيمة عمل المسيح تتلخص في اننا بشر محكوم علينا بالفناء و لكن المسيح جاء ليمنح الجنس البشري الامل ، ليست القضية هنا في الوهية المسيح او كينونته كرجل او معلم او نبي 

اننا نجد تفرد المسيح في خلاصه الذي منحه للجنس البشري فهو قام بعمل عظيم اذ وقف في الثغر امام حكم الموت و قضاء الله على الجنس البشري فبموته نلنا الحياة وبقيامته نلنا الرجاء 

حقا ما اعظم خلاص المسيح ، فهو الذي خلصنا بقدرته و لم ينتظر يوما برنا بل صار هو برنا كما قال ارمياء النبي 


يا ليت قلبي يجد في محضره تلك البسمة ، و يطمئن رغم اصوات مخيفة ، 
انه يعزي قلبي انه ترك المجد لاجلي ، فمنح القلب شفاء بل و نور و رجاء 
شخص المسيح 

من تفسير انجيل متى - الاب متى المسكين

فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدًّا. وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرًّا».


يبدو أنه كان قد غاب عنهم النجم مدة رحلتهم في أُورشليم، فلمَّا جاء الليل ورأوه فرحوا فرحاً عظيماً جداً، لأنهم شعروا بنجاح رحلتهم وصدق رؤيتهم وعلمهم وحساباتهم. فأدركوا عناية الله لهم واطمأنوا إلى مَنْ سيعبدونه! وهكذا بمجرَّد أن رأوا الصبي في حجر أُمه خرُّوا إلى الأرض وسجدوا سجود العبادة والشكر على نجاح مقصدهم الإلهي. وهنا برز هذا المنظر المثير يملأ خيال الرسَّامين والفنانين ليأخذوا لهؤلاء المجوس مئات الأوضاع التعبيرية مع الاندهاش والفرح الذي جعلوه يملأ وجوههم لينطبع على كل قلب وعين وروح، كل مَنْ يتأمَّل فنونهم بلا حصر رسماً وتمثيلاً. وهكذا صارت وقفة الحكماء الثلاثة هي التعبير الفنِّي الجيد لمفهوم ميلاد بيت لحم. فعن ق. متى رسم الفنانون المجوس على فم المغارة، وعن ق. لوقا رسم الفنانون الطفل مضجعاً في المذود، وحمار يُسرُّ في أذنه بمدى ما يتحمَّله من العناء والأتعاب هو وبقية زملائه ويطلب سرعة افتقادهم. أو يرسمون الطفل في حجر أُمه والرعاة مجتمعون حوله يؤدون الخضوع والتحية والشكر للذي أتى ليريحهم من عناء السهر على ذبائح الهيكل إذ سيختم على عصرهم بذبيحة نفسه!

ويلاحظ القارئ أنه أينما ذُكر الطفل مع أُمه يذكر الطفل أولاً: » الصبي مع أُمه «فقد وُلد ليكون أولاً!

وبعد أن سجدوا وقدَّموا العبادة التي طالما حلموا بها وترجُّوها وتحمَّلوا مشقة السفر شهوراً - ربما ألف ميل كما يقول هندركسن (صفحة 174) - ليفوزوا بها ارتاحت قلوبهم وبدأوا يقدِّمون هداياهم:

أمَّا الذهب فهو تعبير عن ملوكية وُلد لها، وأمَّا اللبان فهو البخور الذي يليق به ككاهن أعظم، وأمَّا المُرُّ فهو نبوَّة عن آلامه المزمعة أن تكون والتي بها يتوَّج ملكاً على كل الأرض.



وهنا لا نغفل نبوَّة إشعياء النبي: » تُغَطِّيك كثرة الجِمَال (قوافل آتية من بعيد) بُكْرَانُ( ) مديان وعيفة كلها تأتي من شبا تحمل ذهباً ولباناً وتبشِّر بتسابيح الرب «(إش 6:60). كما لا نغفل قول المزمور 72 الذي يُقرأ في ليلة عيد الميلاد: » ملوك ترشيش والجزائر يُرسلون تقدمةً. ملوك شبا وسبإٍ يقدِّمون هدية. ويسجد له كل الملوك. كل الأُمم تتعبَّد له ... ويعيش ويُعطيه من ذهب شبا. «(مز 72: 10-15

الموعظة على الجبل 1

الموعظة على الجبل - التطويبات

مت-5-1 ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل ، فلما جلس تقدم إليه تلاميذه.

مت-5-2: ففتح فاه وعلمهم قائلا :

مت-5-3: ((طوبى للمساكين بالروح ، لأن لهم ملكوت السماوات.

مت-5-4: طوبى للحزانى ، لأنهم يتعزون.

مت-5-5: طوبى للودعاء ، لأنهم يرثون الأرض.

مت-5-6: طوبى للجياع والعطاش إلى البر ،لأنهم يشبعون.

مت-5-7: طوبى للرحماء ، لأنهم يرحمون.

مت-5-8: طوبى للأنقياء القلب ، لأنهم يعاينون الله.

مت-5-9: طوبى لصانعي السلام ، لأنهم أبناء الله يدعون. 

مت-5-10: طوبى للمطرودين من أجل البر ، لأن لهم ملكوت السماوات. 

مت-5-11: طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ، من أجلي ،كاذبين. 

مت-5-12: افرحوا وتهللوا، لأن أجركم عظيم في السماوات فإنهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم
الموعظة على الجبل هي من اروع التعاليم التي قدمها لنا المسيح ، الموعظة هي افتتاحية التعليم الذي قدمه المسيح و منه نتعرف اكثر على شخص الرب يسوع المسيح كالمعلم و الاخ الاكبر ... الذي يقدم لنا افكار الله عن الانسان العاقل ذلك الذي يسمع و يعمل بهذه الاقوال .
+  عندما نسال كيف نحيا هذه التعاليم فالجواب بسيط علينا ان نبصر اولا ، ثم بعد نفعل ، المشكلة التي لم يحلها الكثيرون هي القصد الحقيقي وراء هذه التعاليم ، التعاليم التي لم ترضي الكثيرين من اصحاب الفكر البعيد عن الله و لكن ...؛ 
لقد اعلن المسيح المعلم و المبارك له المجد ... و في لقاءه مع معلم يهودي اسمه نيقوديموس 
يو-3-3: أجاب يسوع وقال له: ((الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله)).


يو-3-4: قال له نيقوديموس: ((كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ؟ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد؟))


يو-3-5: أجاب يسوع: ((الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله.

الى هنا يوجه الرب يسوع نظر نيقوديموس الى الولادة الثانية ... الحياة الجديدة التي يحصل عليها الانسان من الله و بها فقط يستطيع العيش حسب هذه التعاليم ، 
و مشكلة المسيحين بل و معظم الذين لايفهمون الكلمة ، ينظرون الى الجانب دون رؤية اقوال المسيح الاخرى انه بدون عمل الروح القدس في الانسان ، لن يقدر الانسان ان يفعل الصلاح و ذلك لان الارادة تحت الخطية ، 
لكن على كل حال فقد قدم الرب يسوع الاجابة التي ينتظرها الكثيرون هل نستطيع تحقيق هذه التعاليم في عالمنا المتغير المتسارع ، 


صديقي ، ان الموعظة على الجبل ليست طلاسم قدمها المسيح ، بل هي وصايا حقيقية ورواع التعاليم الانسانية التي يريد ان يراها الله في الانسان ، كما انها على الجانب الاخر نرى انها تعلن عن ما سوف يفعله المؤمن فقط عليه الايمان بقدرة المسيح على منحه حياة جديدة بها يقدر على الحياة في رضى الله 


انها دعوة الله لنا الان تعاليم المسيح .. و لكن قبل التنفيذ هل لك قلب جديد و خليقة جديدة ... تمجد الله .. انها لك ان امنت 
فكل من يقبل الى المسيح ينال باسمه غفران الخطايا ... و حياة وقلب جديد في المسيح . هللويا 

قبر المسيح و قبور الآنبياء

قبر المسيح و قبور الآنبياء
القراءة من الكتاب المقدس - بشارة متى
( مت 6:28 )
" ليس هو ههنا لانه قام كما قال . هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه "
الموت .. تلك الحقيقة التي يخشى الكثيرون ذكرها أو التحدث عنها ، حتى قال بعضهم أنه هادم اللذات و مفرق الجماعات ، الموت كان مصير الآنسان و هو نتيجة حتمية لاسباب عديدة ، لكن المشكلة تقع في انه يفصل بيننا و بين من نحبهم أو كن نحبهم ، و لذلك سعى الآنسان لتجاهله بكافة الطرق أو إنكاره ... و لكن كان الموت له الغلبة على الآنسان المسكين .
و حقيقة الموت كانت صدمة لاحلام الانسان بالخلود و البقاء في الدنيا ، فعرف الدين كمصدر يجيبه و يتقرب به لمعرفة الحقيقة و لكنه للاسف لم يشبع رغبته بالبقاء سوا بتقبل الامر ، و الرضوخ لحكمه .
فكان رجال الله الآنبياء ، أداة الله من الآنسان للآنسان ليجيبه عن تساؤلاته ، لكن الآنبياء نفسهم ماتوا ، مات موسى كليم الله و أخفى الله جسده لكي لا يعبده اليهود ، و مات النبي محمد و دفن في السعودية ، و مات أيضا المسيح ...؟
لكن ما يتفرد به المسيح أنه لم يظل مائتا الى الان ، و السبب لانه قام من بين الآموات و صعد إلى السموات ، و قد وعد المؤمنين به
" و ها أنا معكم كل الأيام و إلى إنقضاء الدهر " مت 20:28 ، و هكذا فأننا نجد ان كل الآنبياء ماتوا و ظلوا في الموت ، و لكن شخص المسيح الكريم ، حي و هو حي في أتباعه إلى الان ، ربما نجد شخص يتبع نبي أو رسول و نسأله سؤال هام ...هل مات من تتبعه ؟ فيجيب نعم ، و السؤال الثاني : هل هو يشاركك في حياتك و تتجاوب معه و يستمع إليك ؟ سيجيب حتما لا فهو ميت .
و هكذا فالمسيح حي و قام من الآموات و لا يوجد لدينا في المسيحية قبر بل قبر فارغ ، و لسنا نتبع شخص مات و لكننا نتبع شخص مات و قام ، و السؤال المهم ماذا يعلم الكتاب عن اتباعنا للمسيح لو كنا نعتمد عليه في انه عاش و مات فقط مثل باقي الناس ؟ الجواب يقوله الرسول بولس فيقول
" إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فأننا أشقى جميع الناس " 1كو19:15 ،
و لماذا هذا التشائم ؟ يجيب الرسول أننا بنفس المعنى أنها حياة شقية أن نعتمد على المسيح و تعاليمه بدون ان يكون قد قام لانه في قيامة المسيح رجاؤنا ، اننا سنقوم ايضا مثله و بقيامته غفرت خطايانا لان الله قبل عمله على الصليب عندما حمل خطايانا ، و أقامه الله ناقضا أوجاع الموت ،
فالحياة مع المسيح ، حياة مع شخص حي مات و قام ليكون شفيعا لنا و رأس لنا ، فعندما تحتاجه لن اقول لك اذهب لقبره لان يسوع المسيح لم يظل في القبر بل قام ، و هو الوحيد الذي قام ولم يبقى في الموت بل قام و أعطى حياة لتابعيه و لكل من يؤمن به ، أليس غريبا الى الان يوجد من ينكر قيامته ، و من يدعي عكس ذلك ، و لكن في هذه الكلمات أحب أن أضيف أن لكل ديانة قبر خاص بمؤسسها و لكن في المسيح و لا أقول المسيحية لا يوجد قبر له يمكنك اللجوء اليه لتساله او تاخذ بركة منه ، فالمسيح و هو يقول انا معكم فهو معنا لا يتخلى عن اي طالبيه و لا يتركهم بل هو معنا و هو فينا و هو حي .
صديقي .. ان المسيح شخص حي مات و قام لكي يضمن لك الحياة ، و هو يحبك سوا قبلت أو لا ، و السؤال الاخير لك : هل لك في الضيقات معينا مثله يحنو عليك و يقودك للخير و الخلود ؟ ارجو ان يكون سؤالي تذكرة لك ، الى اين تاخذك افكارك للقبور ام ليسوع الحي المقام من الاموات .....حقا ليس هو ههنا في قبور انه في قلوب احباؤه و كل طالبيه .آمين

أعظم من الملائكة

المسيح و الملائكة
القراءة من سفر العبرانيين 4:1 - 14
من المزامير مز7:2
الرسالة الى العبرانيين هي احد اجزاء العهد الجديد بل الكتاب المقدس انفرادا بموضوع واحد الا وهو شخص المسيح ، فيبدأ الروح القدس يشرح عظمة المسيح و ان الله كلمنا في هذه الايام فيه اي في المسيح و ياتي في العدد 3 و يشرح عمل المسيح الذي قام به ليصنع بنفسه تطهيرا لخطايانا ، و تجد انه صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم
فقد عرف الناس منذ عهد الاباء الاولين مثل ابراهيم و يعقوب و غيرهم ان الملائكة قد لعبت دور هام حتى ان اليهود عظموا من قيمتهم في الحياة الروحية و تزايد الى حد تقديسهم بشكل كبير ، فتحدث الله هنا عن مكانة المسيح مقارنة بالملائكة ، فالمسيح و ان كان في الجسد كابن الانسان المتالم في الجسد و لكنه يتفرد عن الملائكة التي قيل عنها في سفر ايوب " هوذا عبيده لا يأتمنهم والى ملائكته ينسب حماقة ". أي 18:4
فالله هنا يعلن عن عمق مكانة المسيح بقوله لانه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني انا اليوم ولدتك ، فمكانة المسيح تنبع من الازل فهو ابن الله كما ورد في سفر المزامير في المزمور الثاني ، فالملائكة هم خدام مرسلة لخدمة العتيدين ان يرثوا الخلاص ، اما المسيح له المجد هو ابن الله
فالملائكة مصنوعة رياحا و لهيب نار اما المسيح كرسيك يا الله الى دهر الدهور ، فهو هو الله الظاهر في الجسد ، فمن الواضح ان المسيح وهو متالم في الجسد يظل الاعظم بمقدار ما ورث من اسم اعظم منهم ، و السؤال هنا لماذا اذا تواضع المسيح لياخذ مكانته الانسانية التي هي بالحقيقة اقل من الانسان بسبب سقوطه اي الانسان ؟؟
الجواب يكمن في الاصحاح الثاني من الرسالة الى العبرانيين ..ان المسيح تواضع لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد ، فلا يستطيع اللاهوت ان يموت لذلك تواضع المسيح في جسدنا الانساني لكي يستطيع ان يشارك البشر الامهم و اتعابهم و يستطيع ان يرثي لهم و يخلصهم بتحمله عقابهم و بذلك ينقذهم من الهلاك الابدي ،
ما اعظم الله ليتبارك اسمه العظيم فالذي قيل عنه اي المسيح احببت البر وابغضت الاثم وهو الذي السموات عمل يديه يسوع الذي يبقى و قد اسس الارض ، تواضع ليحمل خطايانا و ياخذ شكل جسد تواضعنا ، فالله في المسيح خلق الكل و هو الصانع بينما الملائكة مصنوعة بامر منه لخدمة المخلصين ، فاي مقارنة بين شخص المسيح والملائكة ، فالمسيح قدوس جلس في يمين عظمة الله اي قوة مكانته و مركزه كابن لله يجعله اعظم من الملائكة ،
لقد عظم الناس عمل الملائكة حتى مجدوهم و عبدوهم و لكن الله في الرسالة الى العبرانيين يعرض لنا مكانة المسيح كابن الله الذي هو يستحق منا بعد هذا الاعلان ان نمجده كحقيقته كابن لله ، ورث اسما اعظم من الملائكة لانه ابن الله الحي ،
فمكانته اعظم من الملائكة فيها كل الفائدة لنا فالله ذخر لنا في المسيح كل الحكمة و النعمة و البركة و هو الاعظم فقد ارتضى ان ياخذ مكانة الانسان الذي هو موضوع اقل من الملائكة و لكن المسيح اطاع الموت لكي يخلص اولئك الين كانت كل حياتهم تحت العبودية من ابليس و الخوف من الموت ،
فالمسيح اخذ مكانة اقل لكي يخلصنا لا لاننا نستحق بل لانه احب الانسان رغم فساده و شره احب العالم حتى مات من اجله ، لكي لايهلك كل من يؤمن به بل يرث الحياة الابدية ، اليس هذا يشجعنا ان لنا المسيح الذي هو كمال الله و حضوره الواضح ارتضى و سكن بيننا لكي يمنحنا حبه و حياته وفداءه
فهل للمسيح مكانة الاعظم في حياتك بمقدار ما هو يستحق ..........

المسيح - خبز الحياة
قراءة من انجيل يوحنا 32:6 - 71
المسيح - راحة المتعابين في الحياة ، عندما نقرأ عنه في هذا الاصحاح من انجيل يوحنا نجد ان الكتاب يتفرد في كلمات المسيح عن نفسه انه أنا هو خبز الحياة لذلك كانت هذه الافكار التي نرى فيها جهل الانسان و حكمة المسيح ، عظمة شخصه و ضئالتنا الانسانية ،
الشبع هو القوة المحرك لطاقات الانسان في كثير من افعاله و سلوكياته و بحثه عن الارتواء لا حدود له فالعين لا تشبع من النظر و الاذن لاتمتلىء من السمع ، و مازال الانسان يعتقد على انه يستطيع ان يشبع نفسه بعيدا عن شخص المسيح ، فتارة يعشق العالم وتارة يأس منه و تارة اخرى يتدين و أحيانا كثيرة يحيا بلا اله يعبده عبادة حقيقية و كانت شهوات الانسان و لازالت جزء لايتجزء من سلوكياته الغريبة ،
فعندما اشبع المسيح الجياع كان بحثهم عنه للمرة الثانية لاجل انهم يريدونه لتسديد احتياجهم المادي ، علما بان مقارنة هذا النص بانجيل مرقس اصحاح 6 يوضح لنا انه كان يعلمهم كثيرا ،
لقد طلبوا المسيح ليس للاية التى فعلها و لكنهم لانهم اكلوا وشبعوا ، فبعض الناس منا يجذبهم المسيح في حبه و تعليمه ولكنهم يريدون ان يشبعوا لا بشخصه بل افكاره و طرقه فيكون المسيح مشبع لهم و لكنه بطريق اخرى ، لا تحرك القلب لتباعيته تباعية حقيقية ،
اما المسيح فاوضح لهم ضرورة العمل لا لاجل طعام الجسد الفاني بل للطعام الباقي للحياة الابدية ، آه و لكن هاهو الانسان يحور كلام المسيح ليظن انه في حالة روحية اعظم حتى يختبروه بان يظهر لهم آية ، و قد تناسوا انهم اتوا له من بعيد لانهم شبعوا من معجزة الاشباع ،
لكن المسيح اوضح حاجتنا الحقيقية له فاعلن ان الانسان يحتاج لخبز يهب حياة للعالم ، بالطبع طلبوا منه هذا الخبز و لكنه اعلن انه هو بذاته خبز الحياة الواهب حياة للعالم ،
بالطبع قد يعجب الكثيرون بشخص المسيح لكن عندما تصارحه بانه ابن الله و ان كل من يؤمن به له الحياة الابدية كما قال المسيح ، عندما تصل لهذه النقطة ربما يغلق المدونة و ربما يسخط على الموضوع و ربما يصف نفسه بالمعتدل فيظل قليلا تاركا التفكير في معنى خبز الحياة
خبز الحياة لقد قالها المسيح معرفة ب ال في اللغة العربية و هنا خبز الحياة لن تجد خبز اخر للحياة فقد تجد خبزا و لكنه للموت ، لماذا ؟ بكل بساطه لان المسيح اوضح انه هو الشخص الوحيد النازل من السماء بشهادة الجميع ، الواهب حياة للعالم
و السؤال كم مرة نتناول الخبز ؟
الاجابة دائما لاننا لا نشبع ، لكن شخص المسيح عندما يومن به الانسان يجد الشبع و يلذ له فياكله و يتمتع بالشبع ، كم من مرة حفرنا ابار مشققة لاتضبط ماء و كم من مرة سعينا نحو سراب و مجد العالم و شهواته و لكن لم نشبع بل وجدنا انفسنا نلهث وراء وهم يحطم حياتنا
اما المسيح يقف على مفرق الحياة و يمنحنا هذا الخبز في كل مرة نتقابل معه و كل مرة يمد يديه اما اليكم ياعابري الطريق مددت يدي و يطلب من ان نهتم و نرد و نربح الحياة
اخي ، اختي لقد جاء المسيح ليشبعك بل و يمنحك لا مجرد وعود بل حياة واكثر ، فهل تثق انه خبز الحياة و تطلب منه بايمان يا سيد أعطنا في كل حين هذا الخبز
و هو ينتظر منك الجواب .... في اسم المسيح . آمين

المسيح
المسيح .. الحبيب و المحبوب ، كانت مشيئة الله للانسان ان يعرفه و يتمتع بالاعلان الكامل عنه ، لقد قدم الله في مختاريه و أنبيائه صورة من هذا الاعلان و لكن الانسان لم يستطيع إدراك عمق و حلاوة هذا الاعلان ، كثيرا ما تعلق الانسان بعطية الله دون شخصه الكريم ، فمثلا كان الناموس مؤدبهم الى المسيح أما اليهود فقد تمسكوا بشكل حرفي بالتقليد دون مخافة الله و بشكل يعلن عن عدم فهمهم ، فقد اهتموا بالخارج و لم يهتموا بالداخل ، كانت قلوبهم تشتاق لمسيا و لكن كان هذا المسيا حرفي و كانوا في اعتقادهم ان المسيا سوف ياتي بسيف ونار و يخلصهم من بطش الرومان متمسكين بحرف الاعلان و ليس روحه ...
لكن الله في حنانه حاول مرارا إعلان ذاته من خلال الذبائح مرة و الانبياء و الملوك و العبادة و كل هذا كان ظل لشخص المسيح الكريم ،
نعم فعندما اراد الله للانسان ان يعرفه وجد ان الامر الوحيد الذي يستطيع ذلك هو اعلان ذاته لهم ولكن كيف يحتمل الناس نار اللاهوت ، لذلك اتى الابن الكلمة في شكل جسد تواضعنا متمما مشيئة الله ،
و السؤال الذي يثير التعجب لماذا ؟
الاجابة التي حيرت العقول ان الله يحب الانسان و من فرط محبته تخلى الابن عن مجده ليعلن للانسان عن روعة حبه للانسان حتى يتخلى الابن عن مجده الذي هو بهاء مجد الله الذي هو رسم جوهره ، اي ان الله يحب الانسان مهما كانت ديانته مسلم او يهودي او مسيحي او هندوسي او بلاديانة او حتى لا يؤمن في وجوده ،
فالمسيح هو ليس مجرد نبي او مرسل صالح قام بنهضة غيرت ومازالت تغير و لكن هو الاعلان الكامل عن الله فيقول كاتب سفر العبرانيين بالروح القدس

الله بعدما كلم الاباء بالانبياء قديما بانواع و طرق كثيرة.
كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي
صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم
ان المسيح يسوع هو تعبير صادق من الله على محبته للانسان خليقته المحبوبة ، فقد بذل المسيح جسده لاجلنا وهذا لان الله احبنا حتى بذل المسيح حياته ثمن لهذه المحبة انها محبة عظيمة و اذا قلت انك ستضحي اليوم بابنك ربما لاجل امر صالح ولكن تخيل اني قلت لك انه من اجل عدو يبغضك و لا يحترمك و لا يستمع لك .... كنت بالطبع ستتردد و ان كنت في صورة محبة
فكم هو فارق القياس بين يسوع المسيح القدوس الذي لم يعرف خطية لا يموت فقط بل يحمل ذنب الكثيرين و يكون هو فداء عنهم ،
صديقي ... ما اقوله بكل وضوح ان المسيح هو اعلان الله لمحبته لك مات المسيح لاجلك فهل يوجد امام الله شخص نظيرك غالي بقدرك ، عندما تتفحص نفسك لن تجد الا الانانية و الشر و الخطايا و الذات و غيرها من الادواء البشرية و لكن اخي بل حبيبي يا من تقرأ
المسيح هو حب الله لك ، انت ما انت سيظل يحبك حتى يوم تلتقي فيه نعم اقول لك ان كنت تؤمن بشيء عنه يخالف اعلانه في الكتاب المقدس سيظل يحبك ، ولكن ستخسر بلا شك تمتعك بهذه المحبة
ان المسيح هو الشخص الوحيد الذي لن تندم عندما تتحدث عنه و لن يضيع وقتك في ذكره و لن يعبر وقت تحدثت فيه عنه الا و قد لمسك ببركته نعم فذكر المسيح للبركة
من كل قلبي اشكر كل من يشرف مدونة المسيح بقرائتها و الفضل يرجع لشخص المسيح الكريم ،

ايها المصلوب فوق الخشبة
كيف سمرت يدك بجرمي
قد ملكت بتاج من الشوك
فهل قيدوك عندما سمرت بخشبة
ايها المصلوب رغم حنانك العظيم
كيف سلبت منك الحرية طوعا
لاجل من تفتديه حبا بل وفخراا
يحتار عقل العظماء فلا يقبلون
مخلصا لاجل المحبين يصلب
هذا العظيم يبقى صخرة و عثرة
وطوبى لمن بك يؤمن فله الحياة
عار حملت لا جلي لك حبي يامن جرحت
هاقلبي بل كل عمري لك ملكا يا سيدي
فصليبك فخري بل فخاري عاليا ياسيدي
انت قدوس مجيدا انت مهوبا في القداسة
رغم الصليب
و تبقى نصيبي يا حبيبي

ماذا يقول الكتاب المقدس عن صليب المسيح
من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب .نبت قدامه كفرخ و كعرق من أرض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر إليه و لامنظر فنشتهيه . محتقر و مخذول من الناس رجل أوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به
لكن أحزاننا حملها و أوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا . وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه و بحبره شفينا . كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه و الرب وضع عليه إثم جميعنا . ظلم أما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح و كنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه .
من الضغطة و من الدينونة أخذ و في جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء أنه ضرب من اجل ذنب شعبي . وجعل مع الاشرار قبره ومع غني عند موته . على أنه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش
أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن
إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه
و مسرة الرب بيده تنجح . من تعب نفسه يرى ويشبع .
و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين
و آثامهم هو يحملها .
لذلك أقسم له بين الأعزاء
و مع العظماء يقسم غنيمة
من أجل أنه سكب للموت نفسه
و أحصي مع أثمة
وهو حمل خطية كثيرين
و شفع في المذنبين
انه من سروري أن اكتب هذا الاصحاح ( الثالث و الخمسون ) من سفر إشعياء النبي ، و فيه نبوة عن المسيح تشهد عن عمل المسيح على الصليب ، لا أجد تعليق على هذه الكلمات ، فالكلمات نفسها تخترق قلوب المحبين و المؤمنين بعمل يسوع الكفاري على الصليب ،

ترنيمة حين أرى صليب مَنْ قضى
حِينَ أرَى صَلِيبَ مَنْ قَضَى فَحَازَ الانتِصَارْ
رِبحِي أرَى خِسَارَةً وَكُلَّ مَجْدِ الكَونِ عَارْ
2
يَا رَبُّ لا تَسْمَحْ بِأنْ أَفخَرَ إلا بِالصَّلِيبْ
مُكَرِّساً نَفْسِي وَمَا أمْلُكُ لِلْفَادِي الحَبِيبْ
3
مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضاً مَعْ دَمِهْ
4
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ
5
بِمَ أُكافي مُنْقِذِي مِنْ سُلْطَةِ الخَطيَّةِ
إلاَّ بتَكْرِيسِي لَهُ نَفْسِي وَكُلَّ قُوَّتِي

من موقع
للاستماع للترنيمة

من موقع

http://callforall.net/fadia_bazi.htm

المسيح و الشباب
لقد عاش المسيح بيننا في مرحلة من الزمن لم تكن تلك بدايته و لم تكن نهايته ، كل من امن بالمسيح عرف مفتاح الخلود فراح يتمسك بما عرفه و يشارك به الاخرون ، لان رسالة المسيح هي رسالة البذل و البحث عن الاخر و منحه الحب ،
كان المسيح ذلك الشاب الخاضع ليوسف النجار و مريم أمه حسب الجسد ، و الخضوع يجب ان يكون نحو الكبير و لكن يسوع رغم انه الاعظم ، خضع لقوانين الناموس التي عاش فيها دون غفلة منه لقصد الاب نحوه ، فكان خاضع و في نفس الوقت يرى انه من عند الاب خرج و له قصد سماوي هو خلاص البشرية ،
تخيل معي عزيزي القارىء ، ان يسوع جاء لارضنا اليوم و عاش بيننا هنا في العالم دون تحديد لبلد ، و خرج في الشارع و تقابل مع الشباب فأعتقد ان يسوع سيرتدي بنطلون من القماش و قميص جميل و سيكون ذو شعر قصير و يخرج ليتقابل مع الشباب
ربما يقابله المتدين و يصرخ في وجهه لماذا لم تاتي الى جماعتنا يا يسوع انت شاب متحرر و عليك غضب الله ، اين ولاءك و انتماءك كيف تنسى فروضنا واذا اين كتابك الديني الذي تقرا منه كلام الله ، فيجيب يسوع يا اخي كلمة الله لاتحتاج لان اتظاهر بحملها و انا لا اريد ان اذهب لمكان العبادة بغرض ان تراني ،
اذهب عندما تكون لي علاقة بالاب المحب ، فينصرف منه الشاب و يقول انك غريب و تصرفاتك غير مقبولة اننا نتحدث عن امة ومملكة وانت تتحدث عن علاقة و احاديث مجوفة ،
يبتسم يسوع و يكمل مسيره فيصادف شاب روش اي دنيوي و يصافحه الشاب هاااي يسوع فينك يامان ما بتسهرش معانا ليه ، لا و لاحاجة انت عارف انا باحب ااقضي وقت الليل في قراءة او بعض امور في هدوء قبل ما انام ، بس انت عامل ايه ،
انا مش عارف انت بتحبني و الا لا ، رد يسوع طبعا بحبك بس انت عارف انه لون السهر ده مش بيمجد الله تعال النهاردة عندنا سهرة حلوة و اوعدك انك هاتروح مبسوط ، ماشي يايسوع
و مر يسوع و فرح بحاجة هذا الشاب للجلوس معه على الرغم مما ابداه المتدين من تعصب ، ربما يكون هذه فئة من شبابنا اليوم ام المتدين الذي يعتقد بصواب رايه فلا يميز يسوع و يرى طموحاته قبل جوهر اي شيء ، ان المسيح عندما يسير بيننا اليوم سيجد بعض الترحاب و ربما لايجده ...
لقد كان يسوع شاب يهتم بحاجات امه مريم و يهتم بشئونها و يطيع في الامور التي ينبغي فيها الطاعة ، أما مظهرها فلم يكن مغاير لملابس مجتمعه
كما كان معروف لدى الشيوخ والكهنة بالشاب الوقور الذي يكرم الشريعة و يعين المحتاج ،ـ كان شباب يسوع لا يعوقه عن التكريس لله ، ايها الشاب ان يسوع لم يكن شاذا عن مجتمعه في العادات والتقاليد ولكن كان يطيع الله وهذا ما جعله مرفوض
فالعالم لن يقبل ما يسير في خطوط مستقيمة و لكن يشجع الشر فالشاب الذي يسهر في افراحه و ملذاته سيكون الرد شاب بكرة يعقل ارتكوه يفرح ، و للاسف فان سهره و حياته غير المحسوبة تقوده حتما للندم الذي لا ينفع ،
ان المسيح يدعو شباب اليوم الى التعقل بالارتباط بهذا الاله المحب الذي كل من امن به لايعاقب ، لا يرضي المسيح شباب اليوم البحث عن المتعة من خلال الدين ، فلا تقتنع انه يمكنك الفوز بقلب فتاة من خلال اظهار بعض اشكال التدين او الحصول على وظيفة بمعرفتك ببعض رجال الدين ، او ربما تظن انه يخدع باقوالك الدينية لتجذب بها الانظار نحو شخصك ،
ان يسوع المسيح شاب مثلنا اتى لعالمنا ليصالحنا للاب في وعده الكريم من يؤمن بي لن يرى الموت بل له حياة ابدية ، صديقي ان يسوع هو من سيجعلك تتمتع بشبابك في رسم فرحة لقلوب الحزانى و ان تكون سفيرا لمن مات لاجلك ، انه يريدك ان تتمتع حقا بشبابك ...فلا ترفض دعوته

المسيح و يوحنا المعمدان
من اول الشخصيات التي يبدأ بها العهد الجديد في تسلسل التاريخ حياة المسيح ، يوحنا المعمدان ذلك الشاب الذي كانت فيه قوة من الله ليهيىء لنفسه شعبا مستعدا لقبول المسيا و الاستعداد للتمتع بهذا الملكوت الذي سيؤسسه شخص المسيح الكريم ،
كان يوحنا المعمدان من زكريا الكاهن و قصته في لوقا و الاصحاح الاول حيث الولادة المعجزية من رجل عجوز و امرأة عاقر لم تنجب ، ياتي يوحنا المعمدان ليكون هو الممهد لشخص المسيح فقد كان يوحنا المعمدان صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب ،
كان يوحنا ينتظر ملكوتا حرفيا حيث يجلس المسيح و يكون ملك عادل و ينتقم من الاشرار و يعلن البر و يعاقب الناس على فجورهم ، و رغم عدم معرفة يوحنا بملكوت المسيح الروحي فقد كان مخلص في مناداته امام المسيح .. حتى اعتقد البعض انه المسيح وارسل الكهنة يسالونه ،
و ما اعظم ما فعل فقد اعلن انه ليس سوى صوت صارخ و اعترف ولم ينكر و أقر أنه ليس المسيح (يو19:1 - 27 ) و الغريب انه عكس ما يفعله الكثيرون ، انه يشير الى اتباعه بتباعية المسيح فيقول هوذا هذا حمل الله فيتحرك تلاميذه و يكونون اتباع للشخص الذي ينبغي اتباعه ،
و يظل المسيح هو المحرك في امانة يوحنا المعمدان و السبب هو ان يوحنا كان يعرف جيدا انه له دور في الاعداد لهذا الملكوت ، لم تؤثر فيه الاعداد و الاعلانات او الحراس او رؤساء الكهنة ، لقد وحد قلبه للمهمة التي ارسل فيها و هي اعداد القلوب لشخص المسيح ، و يتكلم يوحنا عن شخص المسيح فيقول " ينبغي أن ذلك يزيد و أني أنا أنقص الذي ياتي من فوق هو فوق الجميع "
الا يحرك هذا قلوب محبي المسيح الى الانحناء و تعلم كيف نرى المسيح في عمرنا ينبغي انه يزيد و اني انا انقص ، يا ليت لسان حالنا مث يوحنا المعمدان الذي اعلن بكل صراحة وبدون لف او دوران
" الذي يؤمن بالابن له حيوة أبدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حيوة بل يمكث عليه غضب الله "
ان المسيح ايضا شهد عن يوحنا انه نبي واعظم و قد اعلن انه لم يقم من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السموات اعظم منه ، ان يوحنا المعمدان جاء ليشهد للنور و رغم ما قد كان فيه لم ينسب الى نفسه برا او حصل على بعض المكاسب الشخصية لذلك بل تعرض حتى الموت من اجل البر ،
و عند الاعتراف شهد ان المسيح هو من فوق هو فوق الجميع و لكن الجميع بما فيهم هو ارضيين من اسفل ، ان يوحنا حرك قلبه الايمان ليرى ان يسوع هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم ، ينبغي ان يزيد المسيح و اننا ننقص ، و لماذا ؟
ينبغي .....
لانه الوحيد الذي من فوق لذلك هو فوق الجميع ، و هو القدوس الذي ينبغي ان يزيد و ليس ان نتخذ برا لانفسنا و ننكر حقه في ان نشهد عنه ، عزيزي اذا سألك أحدهم من هو المسيح هل ستقول ينبغي ان يزيد و اني انا انقص ام ستتحدث عن اختباراتك ،
يبقى يسوع اعظم من يوحنا المعمدان لانه من فوق و لذلك يبقى هو فوق الجميع .... آمين

تنبيه هام

ليس لاني اكتب عن شخص المسيح الكريم معناه اني نلت او صرت كاملا و لكني انسى ماهو وراء ، و اعلن المسيح يبقى عجيب ، ليس لي هدف للربح او المجد الشخصي و لكن اريد ان يكون المسيح اولا و لا شيء غيره

صديقي ان المسيح الصديق و المحب الذي يقدر ان يمنحك ما تفتقده ، لن تجد امان في العالم ، ولو كنت في افضل بقاع العالم و لن تجد راحة حتى لو كنت في افخم الفنادق العالمية ،

و لكن الراحة الحقة هي في سماحك لان يكون يسوع صحبك و الهك و حبيبك ، ربما تقول انا سيء و شرير ، اما انا فادعو لك لتقترب و تطلب المسيح و هو يعد بكل من يدعو باسمه ان يجيب

لترث الحياة بل وافضل من الحياة ان ترث الحب

دعوتي ...ادعو المسيح الى قلبك و ثق انه صالح و انه لن يخذلك او يتخلى عنك

صديقي انه المسيح من يحبك كما انت و لكنه يكره ان يكون مصيرك الهلاك

ثق في كلامه و سترى المسيح في حياتك اروع واعظم حبيب و رب كريم

المسيح ... و الميلاد المتواضع
الميلاد هو ما ينتظره الاب و الام بفارغ الصبر ، و لبعض الوقت تبقى لحظة الميلاد فرح لجميع الاهل و الاقارب ، و لكن يبقى سؤال يطرح نفسه لماذا يتفرد المسيح في قصة ميلاده ؟
ان ميلاد المسيح و هو في شكله المتواضع داخل مزود للماشية يعلن عن عظمة هذا الشخص الذي تنازل ليكون قريب من ادنى الفئات المهمشة في المجتمع اليهودي ، و يتحدث الكتاب عن البشرة بميلاده في ( لو 26:1 - 38 ) فالملاك يتحدث عنه لفتاة عذراء و يعلن هذه المعجزة ان تلد عذراء مسيا العالم ،
كلما اردنا معرفة شخص المسيح تصمت السنة و لاتعرف الاجابة فالاجابة حقا عجيبة ، فاذا اردنا عمل بطاقة للمسيح سيكون مريم الام ليسوع و الاب يبقى الله ، وهذا ليس معناه ان الله تزوج مريم حاشا ، فالله حل عليها بالروح القدس
ليكون ميلاد المسيح سبب رجاء لتلك الفتاة الصغيرة غير المعروفة ، و لكن الله اعطاها نعمة لتستطيع ان تؤهل لهذه المهمة ان يتجسد شخص المسيح في احشاءها ، و يظل ميلاد المسيح تعجب و اندهاش المؤمنين فالله ياتي لعالمنا و يصير مثلنا و يتالم مثلنا و يعلن انه ولد في مزود
وهل ولادة المسيح في مزود امر هام ؟ نعم انه امر هام فالمسيح اتى الى المهمشين و المرذولين من عامة الشعب لرجل اسمه يوسف تقي يخاف الله و امرأة تدعى مريم ليكون هو صغيرهم و لكنه ابن العلي يدعى
ميلاد المسيح يعلن ان الله لا يدعونا لتحطيم الصخور او عمل مجموعة من الفرائض لنقترب اليه بل هو من اقترب الينا برحمته و حكمته ، انه الحكمة يدعى انه قصر المسافة لنكون بالقرب منه وهو بالقرب منا باعلان كاملا ،
لا يوجد في البشر من ولد هكذا او تنبا عنه الانبياء او كان ميلاده سبب رجاء هكذا ، فالجميع تباركوا بميلاد شخص المسيح و الجميع وجدوا الله الصالح الذي تواضع حتى يعلن عن ذاته لا ليعمل مسرته الخاصة او تفسيره بل طلب مشيئة الاب ان يموت لاجل كل من يؤمن به
ميلاد المسيح سر التواضع و بوابة حياة مملؤة بالرحمة و التواضع .... الكل نذكر ميلادهم باهتمام و لكن ميلاد المسيح يذكر الله فينا بالمحبة و الاحسان ....

ميلاد المسيح
* انجيل متى و الاصحاح الاول من 1 إلى 16
ان ميلاد المسيح في هذه الفقرة يدعونا الى البحث عن تلك الانساب المذكورة في المسيا المنتظر ، و قد سجلت الاسماء هنا وفق الروح القدس الذي يعلن عن ميلاد المسيح و يذكر اسماء اختلط فيها الامم و اليهود
و ما احب ان اشير اليه ان يسوع المسيح في نسب عائلته مجموعة من الشعوب ، ثامار
التي ذكرت في إشعياء 38 و هي زوجة يهوذا بخدعة كما نرى في هذا الاصحاح ، وهي امرأة كنعانية ، راحاب تلك المرأة التي من أريحا و قد خبات جاسوسين من شعب اسرائيل كانوا يكتشفون اريحا من قبل يشوع
راعوث هي إمرأة موآبية تزوجت من محلون ابن اليمالك ذلك الرجل الذي تغرب من بيت لحم في وقت الجوع و رجعت راعوث مع حماتها بعد تصميم جميل
بثشبع إمرأة أوريا الحثي زوجة داود بعد حادثة الزنا ،
بعد ذكر هذه النساء ، ما القصد ان يذكر لنا الروح القدس في نسب المسيح هولاء النسوة اللاتي من خلفية أممية _ و اغفل ذكر نساء اخريات ،
ان كلمة الله عندما كتبت فهي كتبت بالروح القدس و نجد ان الروح القدس يعامل هولاء النساء بوقار و يذكرهن في اعظم نسب و اعظم شهادة ميلاد تبدأ من يسوع المسيح الذي هو بالحق قبل داود
ان المسيح وهو قد جاء ليخلص العالم اشترك في نسبه ، اكثر من شعب وأمة و يتذكر الرب اربعة نسوة من الامم و مريم تلم المرأة التقية التي حبل به في البطن ، ليعلن لنا انه جاء من اجل الجميع لذلك اشترك فيه الجميع
ان ميلاد المسيح يعلمنا انه ليس من المهم ولدت في نيوجيرسي او في مغاغة او القاهرة او باريس لكن المهم هل لك دور و يراه الله
هل انت مواطن و سيرتك اي جنسيتك سماوية ؟ صديقي ان راحاب و راعوث و ثامار و بثشبع كانوا في نظر الكثيرين من الغير طبيعين ، فثامار تتنكر في زي زانية و راعوث تتمسك بامراة فقيرة و معدمة ، أما راحاب فهي في نظر اهلها خائنة ، و بثشبع زانية ،
لكن الله في سلسة نسب ابنه المسيح لا يخجل بذكر احد منهم لانه يعرف ان هذا هو الانسان في احسن احواله في ذاته لاقيمة و لكن المسيح هو من جعل لراعوث معنى و ذكر و المسيح هو من جعل قيمة لبثشبع و من جعل ذكر لراحاب و هكذا فالله يعلن ان من يخلص في تقواه فالطريق يقوده مثمرا
في الطريق الى المسيح .............................
صديقي مازالت سلسة النسب مستمرة من شخص المسيح الكريم قد انضم اناس من القاهرة و الجيزة و كاليفورنيا و نيودلهي و مكة و بيت لحم و عمان و بغداد و لندن و كنشاسا و نيروبي و دارفور ...........فهل انت مستعد لتشترك في ان يكون اسمك مع تلك الاسماء فيقول يسوع ولد الكنيسة التي ولدت مريم و جون و جرجس و اندرو و فاطمة و .........

كان ولازال احتياج الانسان الى فعل مايريد ، انا و لا غيري ، فنرى الانسان يحقق احلامه و طموحاته الشخصية و كل هذا مهما كانت الوسائل ، كما يقولون الغاية تبرر الوسيلة ، أما يسوع المسيح فقد قال ان افعل مشيئتك يالهي سررت و هكذا فقد جاء المسيح راغبا في ان يفعل مشيئة الله الاب و كل هدفه لا مجده او كرامته بل سروره في مشيئة الله ، فقد جاء المسيح ليحقق المعادلة الصعبة يحقق عدالة الله تجاه الشر و هو الموت ، والجانب الاخر خلاص الانسان لتكون المعادلة حقيقة اقتضى الامر الصليب .
فيبقى لدينا نظرة حيادية للامر هل فداء المسيح يقبل و هل هو كافي ؟
ان الجواب مشروح بشرح وافي في الرسالة الى العبرانيين ، لكن لو نظرنا الى المسيح ذو الطبيعة الالهية الذي لم ياتي من رجل وارث الخطية و لكن من الله فهو قدوس بار ، فنقول هنا ان هذه الذبيحة سليمة لا عيب فيها و هي شروط الفحص التي تتطلبها ذبائح شعب اسرائيل ، ان تكون الذبائح بلا عيب ، وهل كان المسيح بلاعيب الم يشتم مرة او اخطا او استغفر الله ،،،
حاشا فالمسيح هو الشخص الوحيد على كوكب الارض الذي لم ينسب له احباؤه او اعدائه اي صفة غير لائقة بل كانوا يمدحونه بعضهم من يراه رجل صالح و بعضهم من يراه نبي طيب ، و لكن يبقى المسيح الشخص الوحيد الذي تحدى اليهود من منكم يبكتني على خطية ؟
نعم من منا يستطيع ان يشكك في صلاح يسوع المسيح الذي لم يرضي نفسه كما يقول الكتاب بل كان كل عيناه مثبتة على الموت موت الصليب و كل هذا لان ارادة الله الاب هي موت يسوع لفداء البشر خليقته ،
و ما هذا الخلاص اليس لليهود ؟
كلا فخلاصه لكل العالم ايضا خلاصه هو للانسان مهما كان اسمه او شكله او لونه ، صديقي من تقرأ الرسالة ربما تكون من دين اخر او مسيحي او بدون ديانة ، ليس لي ان اناقشك في معتقدك ولكن ما هو لي ان اوجه نظري ونظرك للمسيح نعم هو الشخص الوحيد صديقي ان الشهوات ستمضي و ان العالم بكل مجده سيزول و يبقى يسوع امسا واليوم و الى الابد انه يحبك كما انت و حبه ليس لامتلاكك بل حبه لاجل خلاصك انه يحبك و سيظل يحبك مهما كان موقفك منه و لكن في يوم الدينونة ستدان ان لم يكن لديك ذبيحته الوحيدة الكاملة ، هذا ليس تعجيز ولكنها الحقيقة التي يعلنها الكتاب المقدس ليس اسم قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص ليس اسم تحت السماء ....

يسوع يحبك و يحبني ..... فهل تقبل اليه .....سيبقى يسوع الصديق الامين والحب الحقيقي الذي ان قبلته و جعلته ربا على قلبك وحياتك ستجده الزق من الاخ نعم انه الحبيب نعم انه خير صديق

شكرااا لاجل وقتك في مدونة شخصية المسيح ، في حالة من يريد المشاركة ارسل رسالة الى

في ليلة لا اعلم ماهي ضياها
في واسع ام ضيقة كم مداها
أضاء نجم في الاعالي
معلنا
يسوع الى عالمنا قد جاء
و مريم من نساء العالمين
يصطفيها رب الكون الامين
ليتجلى في حشاها
كل الخليقة تشكر ربي صنيعك
انت الوحيد السرمدي و قد فاق
حبك
اتيت في صورة انسان حتى نراك
اتيت لتكون سترا من كل شر و البلايا
جئت تهدي كل ضال جئت تمحي الشرور
و تخلص المسكين من ظلام
و الاعمى تقوده
للنور
من مثلك حبيبي
حتى نتمسك بغيرك
و من مثلك فاق حنان
حتى نبقى في اثره
انت الوحيد و لاشبيه
يريح قلب من لا حبيب له
يفرح طفل في شوارعنا لا يفرح
ينظر بعطف لامراة بلا رجل و يكون
هو رجلها
انت اب لكل من ولد يتيما
فقد عرفت ان تضحي بحياتك لاجل الجميع
انت المعلم و ان تشابه في الالقاب الكثيرون
تبقى انت
حجر كريم
و نور لا مثيل له في العالمين
ليتك تعطف على قلبي
و اعرف كيف احبك و اعشق سجاياك
ابهرني يارب بحبك
فلا يهمني شيء سواك
حبك يارب املي في الحياة
حبك لي رجاء يهدي قلبي
احبك يا يسوع

About this blog

في حالة الاستفسار أو التواصل
من يريد المشاركة يرسل مقاله على الايميل
و سوف نرد له في اقرب وقت و ننشره
hanyadieb@msn.com

Pages

مدونة شخصية المسيح

هذه المدونة تاملات روحية في شخص المسيح الكريم ، ليس لها هدف تجاري أو طائفي ، و لاتسيء إلى ديانة ما بل تقدم ما أؤمن به من تاملات و كلمات من الكتاب المقدس ، صلاتي لكل من يشرفني بالزيارة أن يجد راحة و قبولا و مرحبا بك ،

خدمة الحق المغير للحياة

Powered by Blogger.

اسم يسوع المسيح في اللغات

يسوع المسيح في لغات العالم
Jésus-Christ بالفرنسية
Jesus Christus بالالمانية
Gesù Cristo بالايطالية
Ιησούς Χριστός باليوناني
Cristo Jesús بالاسباني
Jesus بالسويدي

Search box

شــــــخــــصـــيـــــــة الــــمــــســــــيح

About Author

لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا (يو 1 : 17)          و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته (يو 17 : 3)           فقال لهم بطرس توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس (اع 2 : 38)           فقال بطرس ليس لي فضة و لا ذهب و لكن الذي لي فاياه اعطيك باسم يسوع المسيح الناصري قم و امش (اع 3 : 6)           و يرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل (اع 3 : 20)           فليكن معلوما عند جميعكم و جميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات بذاك وقف هذا امامكم صحيحا (اع 4 : 10)           و كانوا لا يزالون كل يوم في الهيكل و في البيوت معلمين و مبشرين بيسوع المسيح (اع 5 : 42)           و لكن لما صدقوا فيلبس و هو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله و باسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا و نساء (اع 8 : 12)           فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فاجاب و قال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله (اع 8 : 37)           فقال له بطرس يا اينياس يشفيك يسوع المسيح قم و افرش لنفسك فقام للوقت (اع 9 : 34)           الكلمة التي ارسلها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح هذا هو رب الكل (اع 10 : 36)           فان كان الله قد اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا اقادر ان امنع الله (اع 11 : 17)           لكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن ان نخلص كما اولئك ايضا (اع 15 : 11)           رجلين قد بذلا انفسهما لاجل اسم ربنا يسوع المسيح (اع 15 : 26)           و كانت تفعل هذا اياما كثيرة فضجر بولس و التفت الى الروح و قال انا امرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها فخرج في تلك الساعة (اع 16 : 18)           فقالا امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت و اهل بيتك (اع 16 : 31)           شاهدا لليهود و اليونانيين بالتوبة الى الله و الايمان الذي بربنا يسوع المسيح (اع 20 : 21)           كارزا بملكوت الله و معلما بامر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة بلا مانع (اع 28 : 31)           بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله (رو 1 : 1)           و تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات يسوع المسيح ربنا (رو 1 : 4)           الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح (رو 1 : 6)           الى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح (رو 1 : 7)           اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم (رو 1 : 8)           في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح (رو 2 : 16)           بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق (رو 3 : 22)           متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح (رو 3 : 24)           فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح (رو 5 : 1)           و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة (رو 5 : 11)           و لكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة لانه ان كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين (رو 5 : 15)           لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح (رو 5 : 17)           حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا (رو 5 : 21)           ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته (رو 6 : 3)           اشكر الله بيسوع المسيح ربنا اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله و لكن بالجسد ناموس الخطية (رو 7 : 25)           بل البسوا الرب يسوع المسيح و لا تصنعوا تدبيرا للجسد لاجل الشهوات (رو 13 : 14)           لكي تمجدوا الله ابا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة و فم واحد (رو 15 : 6)           و اقول ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الاباء (رو 15 : 8)           حتى اكون خادما ليسوع المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا بالروح القدس (رو 15 : 16)           فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح و بمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله (رو 15 : 30)           لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الاقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء (رو 16 : 18)           و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين (رو 16 : 20)           نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم امين (رو 16 : 24)           و للقادر ان يثبتكم حسب انجيلي و الكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية (رو 16 : 25)           كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر (2تي 3 : 16)           لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس (2بط 1 : 21)           الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم و لنا (1كو 1 : 2)           نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح (1كو 1 : 3)           اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح (1كو 1 : 4)           حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما و انتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح (1كو 1 : 7)           الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح (1كو 1 : 8)           امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا (1كو 1 : 9)